الشيخ الروحاني ابوفيصل

"وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" في عالم تلاطمت فيه أمواج الماديات، وغابت فيه الحقائق الروحانية عن كثير من الأذهان، يقف الإنسان أحياناً عاجزاً أمام ابتلاءات لا يجد لها تفسيراً في الطب الحديث، ولا حلاً في المنطق المادي. أمراض غامضة، بيوت تتهدم بلا سبب، حب ينقلب فجأة إلى عداوة، وأرزاق تضيق بعد سعة. في هذه اللحظات الحالكة، تبحث الروح عن "نور" يرشدها، وعن "يد أمينة" تنتشلها من غيابات الجب. أهلاً بكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الروحاني أبو فيصل، العالم الجليل، والباحث المتعمق، والمعالج المعتمد، الذي نذر عمره وعلمه وجهده ليكون ذلك النور، وتلك اليد الأمينة التي تمسح دمعة المكروب، وتجبر خاطر المكسور، وتعيد البسمة إلى الوجوه التي أرهقها الحزن، مستعيناً بالله أولاً، ثم بكنوز العلوم الروحانية الشرعية التي ورثها كابراً عن كابر. نحن هنا لسنا مجرد موقع إلكتروني، بل نحن "مؤسسة روحانية متكاملة"، وصرح من صروح العلم والمعرفة، نفتح أبوابنا لكل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، لنقدم الحلول الجذرية، والعلاجات النهائية، والتحصينات الأبدية، بمصداقية شهد لها القاصي والداني في دول الخليج والوطن العربي والعالم. السيرة الذاتية: رحلة العلم والنور (The Biography) لم يكن طريق الشيخ أبو فيصل مفروشاً بالورود، بل كان طريقاً شاقاً من البحث، والسفر، والتعبد، والخلوات، طلباً للعلم الحقيقي الذي ينفع الناس. النشأة والجذور ولد الشيخ أبو فيصل في بيئة علمية محافظة، تتنفس عبق التراث وتجل نصوص الكتاب والسنة. نشأ منذ نعومة أظفاره محباً للعلم، حافظاً لكتاب الله، متأملاً في أسرار الكون وخبايا النفس البشرية. لم يكتفِ بالعلوم الظاهرة، بل تاقت روحه لاستكشاف "العلوم الباطنة" وعالم الروحانيات، مدفوعاً برغبة صادقة في فهم "كيف يؤثر العالم غير المرئي في عالمنا المرئي؟". الرحلة العلمية (30 عاماً من البحث) انطلق الشيخ في ريعان شبابه في رحلة علمية جاب فيها الأقطار، من مشرق الأرض إلى مغربها، ليلتقي بكبار العلماء، ومشايخ الطرق الصوفية العارفين بالله، وخبراء علم الفلك والتنجيم والحرف. دراسة العلوم الشرعية: أسس الشيخ علمه على قاعدة صلبة من الفقه والعقيدة، ليميز الخبيث من الطيب، والحلال من الحرام، وليكون علاجه موافقاً لشرع الله وسنة نبيه، بعيداً عن الشركيات والخرافات. التبحر في علم الروحانيات: غاص الشيخ في بحور المخطوطات القديمة، وتعلم أسرار "علم الجفر"، و"علم الأوفاق"، و"الزايرجة الهندسية"، و"خواص الأسماء والآيات". تتلمذ على يد جهابذة هذا الفن، حتى أجازوه في العلم والعمل، ومنحوه "الإذن الروحاني" (The Spiritual Ijaza) الذي هو سر النجاح والتصريف في هذا المجال. الخبرة الميدانية: لم يكن علم الشيخ نظرياً فحسب، بل قضى أكثر من 30 عاماً في الميدان، يعالج الحالات المستعصية، ويفك الأسحار المدفونة في المقابر والوديان، ويواجه مردة الجان، ويصلح بين الأزواج المتنافرين. هذه الخبرة المتراكمة جعلت منه "المرجع الأول" الذي يقصده الناس حينما تفشل كل الحلول الأخرى. منهجنا في العلاج: العلم، الصدق، والأمانة (Our Methodology) في "مؤسسة الشيخ أبو فيصل"، نؤمن بأن الروحانيات ليست دجلاً ولا شعوذة، بل هي "علم دقيق" له قواعد وأصول، كالطب والفيزياء. منهجنا يعتمد على "المثلث الذهبي": 1. التشخيص الدقيق (The Spiritual Audit) نؤمن بالقاعدة الذهبية: "التشخيص نصف العلاج". كثير من الناس يضيعون سنوات وأموالاً في علاجات خاطئة لأن التشخيص كان خاطئاً. الشيخ أبو فيصل لا يبدأ أي عمل إلا بعد "كشف روحاني شامل" ودقيق، يستخدم فيه الحسابات الفلكية (الاسم، اسم الأم، تاريخ الميلاد) لتحديد: هل الإصابة روحانية (سحر، حسد، مس)؟ أم نفسية (اكتئاب، وسواس)؟ أم عضوية بحتة؟ ما هو طبع المريض (ناري، ترابي، هوائي، مائي)؟ وما هو العلاج المناسب لطبعه؟ 2. العلاج "النوراني" (Halal Healing) نحن نحارب الظلام بالنور. جميع علاجاتنا تعتمد على: القرآن الكريم: كسلاح أساسي في الشفاء والتحصين. أسماء الله الحسنى: وتصاريفها النورانية لقضاء الحوائج. الأوفاق والمربعات: وهي هندسة روحانية للأرقام والحروف لتركيز الطاقة المباحة. الأعشاب والبخورات الطبيعية: لطرد الطاقات السلبية وتنقية الهالة. تنويه هام: الشيخ يرفض رفضاً قاطعاً استخدام أي طلاسم غير مفهومة، أو الاستعانة بالجن الكافر، أو القيام بأعمال تضر الناس. شعارنا "الإصلاح والخير". 3. المتابعة حتى الشفاء التام علاقتنا بالعميل لا تنتهي بمجرد دفع الرسوم أو استلام العمل. نحن نعتبر كل حالة "مسؤولية أمام الله". يظل الشيخ وفريقه المساعد على تواصل دائم معك، يتابعون تطورات الحالة، ويقدمون النصائح والتحصينات، حتى نتأكد من زوال العارض تماماً وعودة الحياة لطبيعتها.